تقنية الثيتا هي من تقنيات التأمل العميق الذي يصل فيه الفرد لحالة من الاسترخاء العميق والذي بدوره يبطئ الموجات الدماغية الي موجة الثيتا، وهي موجة دماغية عميقة بتردد  3.5 إلى 7.5 هرتز ويعتبر هذا التردد أنه نشاط بطيء. وهو مرتبط بالإبداع، والحدس، وأحلام اليقظة، والتخيل، ويعتبرأيضا مستودع للذكريات والعواطف والأحاسيس. وعندما يصل الفرد الى موجة الثيتا فانه يستطيع التخلص من المعتقدات السلبية الغير وظيفية والصدمات والمشاعر السلبية مثل الخوف والقلق والندم والغضب والاستياء. ومن ثم تتبدل المعتقدات والمشاعر السلبية بمعتقدات ومشاعر إيجابية تحسن من حالة الفرد النفسية والعقلية والعاطفية والجسدية. فالجدير بالذكر بأن هذه التقنية تنظر للاضطراب والخلل على أسس ثلاث (نفسية وروحية

.(وجسدية

ما هو تاريخها وكيف بدأت؟

بدأت تقنية تغيير موجات الدماغ في عام 1966 عن طريق تقنية خوزيه سيلفا في الولايات المتحدة الامريكية، والذي حقق نجاحا باهرا مع الكثير من الأفراد في مساعدتهم على تغيير حياتهم بشكل جذري وعلاج الكثير من الأمراض وتحقيق السعادة وجودة الحياة

بدأ العلاج بتقنية الثيتا بشكل خاص في فترة منتصف التسعينات 1995 على يد فايانا ستيابل في الولايات المتحدة الامريكية. وكانت قبل ذلك الوقت تعاني من مرض السرطان في عظام الفخذ. وقد أخذت على عاتقها تطبيق هذه التقنية على نفسها الى ان تم شفائها الكامل من

مرضها. ثم قامت بتطبيقها وتدريسها للكثير من العملاء والطلاب

 

هل هي معتمدة في دول العالم؟ أين؟

منذ نجاح تقنية الثيتا بدأت فيانيا ستابيل بتعليم وتدريب المعالجين في الولايات المتحدة الامريكية وفي الكثير من دول العالم كاليابان وروسيا والكثير من الدول الأوروبية والامارات العربية المتحدة. ويوجد معالجين بالثيتا في مختلف دول العالم

 

ماهي فوائدها؟

تقنية الثيتا تحسن من حياة الفرد بشكل عام بسبب عملها العميق على إزالة المعتقدات التي تشكل ذبذبات سلبية وهي بدورها تنشط عمل الحمض النووي وهي مرتبطة بعلم ما فوق الجينات الذي له دور كبير في تغيير وعي الفرد بشكل كمي وهذا الوعي يغير من الوظائف البيولوجية والحيوية في جسم الانسان. أيضا تعمل تقنية الثيتا على إزالة المشاعر السلبية التي تخرب وتفسد حياة الانسان وتعليم الفرد على تبني مشاعر معاكسة مثل السلام والرضى والبهجة والدعم والسعادة مما يساهم في التغيير العميق الذي يشهده الفرد في نمط حياته وصحته النفسية والعقلية والروحية والجسدية

كل مشكلة أو اضطراب يعاني منه الافراد تكون متعلقة بمشاعر عميقة مخزنة في الوعي واللاوعي مثل (الخوف، الغضب، الحزن، الندم، الخزي، والرفض)

من خلال تجاربي مع الكثير من العملاء فقد تم معالجتهم من الصدمات بأنواعها والتي هي أساس الاضطرابات النفسية التي تظهر على شكل اضطرابات المزاج والقلق واضطرابات الأكل ومشكلات العلاقات والمشكلات الوجودية. فالعمل النفسي السطحي بدون الوصول لجذور المشكلة في العقل الباطن لا يعتبر فعال بشكل عميق وانما يعمل كما تعمل الضمادة أو المسكن. فيجب على كل معالج نفسي تعلم أي تقنية تصل الى العقل الباطن سواء تقنية الثيتا أو التنويم المغناطيسي أو الاستشفاء الكمي. وكل هذه التقنيات توفر جهد وطاقة ومال العمي    

هل هناك دراسات علمية او تجارب سريره اثبتت فعاليتها؟

هناك الكثير من الدراسات العلمية العالمية عن تأثير التأمل التجاوزي بمسمى دراسات تأثير مهاريشي

الدكتور بروس ليبتون والدكتور جو ديسبانزا والدكتور ديفيد هاوكونز لهم الكثير من الأبحاث والدراسات في مجال علم ما فوق الجينات والعلاج بالوعي وأهمية التأمل عن طريق ربط درجات الوعي بذبذبات منخفضة مثل الخوف والخزي والياس وذبذبات مرتفعة مثل الرضى الحب والسلام

 

كيفية الية عمل الجلسة؟

تتم الجلسات بشكل فردي وجها لوجه او عن بعد. يقوم من خلالها المعالج على إعطاء التعليمات اللازمة للعميل بالتأمل والتنويم. وبعد ذلك يتم الاستفسار عن المشكلات والمعتقدات ومن ثم ازاله تأثيرها الذبذبي والطاقي من المجال الكهرومغناطيسي للعميل. وعد ذلك يتم إعطاء العميل تنزيلات إيجابية أو إعادة برمجة إيجابية تساهم لخدمته في حياته وجعلة يشعر شعور أفضل. ويتم بعدها الشعور الفوري بالراحة والخفة من قبل العميل بعد الانتهاء من الجلسة

 

ماهي الشروط اللازم توفرها في العميل أو الطالب؟

يجب فقط على العميل  أو الطالب الايمان والتصديق بأن الشافي هو رب العالمين خالق كل شي وخالق ذبذبات الشفاء المشعة بالنور والمحبة المطلقة

Think Institute of Knowledge من قبل ماهي الشروط اللازم توفرها في المعالج؟ يجب ان يكون المعالج ممارس ومتدرب

ويجب عليه كذللك الحصول على عدد معين من الشهادات وساعات العمل مع العملاء

 

كيف يمكن الاستفادة من هذه الجلسات للموظفين؟

يمكن لمعالج ومعلم الثيتا تقديم هذه الجلسات بشكل جماعي كتأمل جماعي للمجموعة أو بشكل فردي

 

ماهي النتائج المتوقعة بعد استخدام جلسات الثيتا في القطاعات العامة والخاصة؟

من المتوقع التحسن الفوري في حالة الافراد بشعورهم بسلام وسكينة وراحة بمجرد انتهاء التأمل. أما في حالة الجلسات الخاصة فمن

المتوقع إزالة المعتقدات السلبية العميقة جدا والتي بدورها تؤثر في إنتاجية الافراد وتحسين السلوك والفضائل الأخلاقية

 

ماهي النتائج المتوقعة من دراسة الثيتا وتخريج ممارسين لهذه التقنية؟

النتائج هنا مرتبطة باستجابة الأفراد أو الموظفين وحرفية وخبرة المعلم. فان اكتملت الشروط، من المتوقع بنسبة كبيرة نتائج إيجابية